![]() |
إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية على الهاتف |
كيفية إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية
هل تشعر أحيانًا أن بطارية هاتفك تتبخر في الهواء؟ هل تراقب نسبة الشحن وهي تتراجع بسرعة، حتى عندما يكون هاتفك في جيبك؟ هذه الظاهرة الشائعة ليست سحرًا أسود، بل هي نتيجة عمل صامت وغير مرئي: تحديث التطبيقات في الخلفية. هذه الميزة، التي وُجدت لتسهيل حياتك، قد تكون في الواقع العدو الأول لعمر بطاريتك.
في هذا المقال، سنكشف لك عن الأسرار الخفية وراء استنزاف البطارية السريع. سنقدم لك دليلًا عمليًا ومفصلاً خطوة بخطوة، مصممًا خصيصًا لمستخدمي هواتف أندرويد وآيفون، لتمكينك من السيطرة الكاملة على استهلاك الطاقة. تعلم كيف تحول هاتفك من جهاز مستهلك للطاقة إلى شريك يدوم معك طوال اليوم، وكيف يمكن لخطوات بسيطة أن تمنح بطاريتك حياة جديدة.
إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية ولماذا يستهلك البطارية؟
تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh) هو ميزة تسمح للتطبيقات بجلب محتوى جديد بشكل دوري حتى عندما لا تكون مفتوحة أو قيد الاستخدام النشط. على سبيل المثال، يقوم تطبيق الطقس بتحديث بياناته ليعرض لك آخر درجات الحرارة، ويقوم تطبيق الأخبار بتنزيل أحدث المقالات، بينما يقوم تطبيق الشبكات الاجتماعية بتحميل الصور والمشاركات الجديدة.
هذه العملية، رغم فائدتها، تتطلب طاقة كبيرة لسببين رئيسيين:
استخدام الإنترنت: التطبيقات تحتاج إلى الاتصال بشبكة الواي فاي أو بيانات الهاتف المحمول لجلب المحتوى الجديد، وهو ما يستهلك طاقة البطارية.
استخدام المعالج: يقوم معالج الهاتف بمعالجة هذه البيانات بشكل مستمر، مما يزيد من استهلاك الطاقة.
إيقاف هذه الميزة لا يؤثر على أداء التطبيقات عند فتحها، بل يعني فقط أن التطبيق سيقوم بتحديث محتواه فقط عندما تفتحه بنفسك.
كما أنه بإمكانك الحصول على تطبيق مخصص يقوم بهذه الوظيفة ويقوم بإيقاف خاصية تحديث التطبيق في الخلفية ويحافظ على عمر بطارية هاتفك، هذا التطبيق للهواتف التي قد لا تتوفر هكذا خاصية في هواتفهم في حال قمت بعملة بحث داخل إعدادات هاتفك ولم تجد هكذا خيار أو قسم داخل الإعدادات بإمكانك إيقافه من خلال هذا التطبيق.
يتمتع التطبيق بالعديد من المزايا والتي من الممكن ن لا تحصل عليها من أدوات أو إعدادات أخرى لأنه يحسن وينظم عملية صرفية الشاحن ونقص الطاقة، وهذا الأمر جدًا ضروري في حال كنت تعاني من نزول شحن البطارية بسرعة، بإمكانك الحصول عليه الآن على الهواتف التي تعمل بنظام أندروريد من خلال النقر على من هنا التنزيل وسوف يتم نقلك الملف بشكل مباشر.
تحديث التطبيقات في الخلفية سبب نزول الشاحن
أولًا: هواتف آيفون (iOS)
تُعدّ أجهزة آيفون من بين الأكثر كفاءة في إدارة الطاقة، ولكن ميزة تحديث التطبيقات في الخلفية قد تظل نشطة بشكل افتراضي. لحسن الحظ، يمكنك التحكم بها بسهولة.
إيقاف التحديث بالكامل:
اذهب إلى الإعدادات (Settings).
انقر على عام (General).
اختر تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh).
في الجزء العلوي، يمكنك إيقاف الميزة بالكامل عن طريق اختيار إيقاف (Off).
إيقاف التحديث لتطبيقات محددة:
اتبع نفس الخطوات السابقة للوصول إلى قائمة "تحديث التطبيقات في الخلفية".
ستجد قائمة بجميع التطبيقات التي تدعم هذه الميزة.
قم بإيقاف التشغيل يدويًا لكل تطبيق لا تحتاج أن يعمل في الخلفية. من الأفضل ترك تطبيقات المراسلة الهامة (مثل واتساب أو تلغرام) قيد التشغيل إذا كنت تريد استلام الإشعارات الفورية.
ثانيًا: هواتف أندرويد (Android)
على الرغم من أن نظام أندرويد يختلف قليلًا بين الشركات المصنعة (سامسونج، شاومي، إلخ)، فإن الخطوات الأساسية لإدارة التطبيقات في الخلفية متشابهة.
تقييد نشاط التطبيقات في الخلفية:
اذهب إلى الإعدادات (Settings).
انقر على التطبيقات (Apps).
اختر التطبيق الذي تريد تقييده.
انقر على استهلاك البطارية (Battery usage) أو البطارية (Battery).
ستجد خيارات لإدارة النشاط في الخلفية. اختر تقييد (Restricted) أو إيقاف (Off) لمنع التطبيق من العمل في الخلفية.
وضع توفير الطاقة (Battery Saver Mode):
اذهب إلى الإعدادات (Settings).
انقر على البطارية (Battery).
قم بتفعيل وضع توفير الطاقة (Battery Saver Mode). هذا الوضع يقلل تلقائيًا من نشاط التطبيقات في الخلفية، بالإضافة إلى تقليل بعض الرسوم المتحركة في النظام، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة.
توفير عمر البطارية وحل مشكلة انخفاض شاحن الجوال
نعم، إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية يؤثر بشكل مباشر وإيجابي على عمر البطارية. فكلما قل عمل التطبيقات في الخلفية، قل استهلاكها للبطارية، مما يؤدي إلى زيادة عمرها الافتراضي خلال اليوم. ولكن هذه ليست الطريقة الوحيدة للحفاظ على طاقة البطارية. هناك عوامل أخرى مهمة يجب الانتباه إليها:
سطوع الشاشة: الشاشة هي المكون الأكثر استهلاكًا للطاقة في أي هاتف. تأكد من أن سطوع الشاشة ليس مرتفعًا جدًا، واستخدم الوضع التلقائي إذا كان متاحًا.
الاتصال اللاسلكي: قم بإيقاف تشغيل الواي فاي والبلوتوث والبيانات الخلوية ونظام تحديد المواقع (GPS) عندما لا تكون بحاجة إليها. البحث المستمر عن الشبكات يستهلك طاقة كبيرة.
الإشعارات: كثرة الإشعارات تضيء الشاشة بشكل متكرر وتُنشط التطبيقات، مما يؤثر على البطارية. يمكنك تعطيل الإشعارات للتطبيقات غير المهمة.
درجة الحرارة: ارتفاع درجة حرارة الهاتف يؤثر سلبًا على أداء البطارية على المدى الطويل. تجنب شحن الهاتف في الأماكن الحارة واستخدامه أثناء الشحن لفترات طويلة.
الوضع الداكن (Dark Mode): إذا كان هاتفك يحتوي على شاشة من نوع OLED أو AMOLED (كما هو الحال في معظم الهواتف الحديثة)، فإن استخدام الوضع الداكن يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة، حيث إن البيكسلات السوداء تكون مطفأة بالكامل.
أسباب نزول الشاحن بسرعة: الأخطاء الشائعة
بجانب تحديث التطبيقات في الخلفية، هناك عدة أسباب أخرى شائعة لاستنزاف البطارية بسرعة، وهي غالبًا ما تكون مرتبطة بسلوك المستخدم أو إعدادات خاطئة:
التطبيقات التي تعمل في الخلفية باستمرار: بعض التطبيقات، مثل ألعاب الفيديو أو تطبيقات البث المباشر، قد تستمر في العمل في الخلفية وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة حتى بعد إغلاقها.
تطبيقات تحتوي على إعلانات: بعض التطبيقات المجانية تحتوي على إعلانات كثيرة، وهذه الإعلانات قد تقوم بتشغيل عمليات في الخلفية تستهلك البطارية.
ضعف تغطية الشبكة: في الختام، وعلى الرغم من أن اختفاء رسائل واتساب المحذوفة قد يوحي بفقدانها إلى الأبد، فإن التقنيات الحالية توفر حلولًا عملية لاستعادتها. سواء كنت تعتمد على ميزة سجل الإشعارات المدمجة في أجهزة سامسونج، أو تلجأ إلى تطبيقات خارجية موثوقة مثل Unseen Messenger، فإن إمكانية قراءة هذه الرسائل أصبحت حقيقة.
ومع ذلك، من الضروري جدًا أن يبقى الأمان الرقمي على رأس اهتماماتك. كن حذرًا دائمًا عند اختيار التطبيقات التي تمنحها حق الوصول إلى إشعاراتك، وتأكد من قراءة سياسات الخصوصية لحماية بياناتك الشخصية.
استخدام الخلفيات المتحركة (Live Wallpapers): هذه الخلفيات تستهلك طاقة إضافية لأنها تحتاج إلى معالجة مستمرة.
كثرة التطبيقات المفتوحة: على الرغم من أن أنظمة التشغيل الحديثة تدير الذاكرة بشكل جيد، فإن وجود عدد كبير من التطبيقات المفتوحة في الخلفية قد يؤدي إلى استهلاك طاقة أكبر.
أسئلة شائعة
هل إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية يؤثر على تلقي الإشعارات؟
لا. الإشعارات تصل بشكل طبيعي لأنها تعتمد على خدمة إشعارات منفصلة (مثل Google Cloud Messaging أو Apple Push Notification Service) لا تتأثر بإيقاف تحديث التطبيقات.
هل إيقاف تحديث التطبيقات يؤثر على أداء الهاتف؟
على العكس، قد يؤدي إلى تحسين الأداء. عندما لا تعمل التطبيقات في الخلفية، فإنها توفر موارد المعالج والذاكرة، مما يجعل الهاتف يعمل بشكل أسرع وأكثر سلاسة.
هل يجب أن أوقف تحديث جميع التطبيقات في الخلفية؟
ليس بالضرورة. يمكنك ترك تطبيقات مهمة مثل تطبيقات المراسلة أو الخرائط (إذا كنت تستخدمها للملاحة) تعمل في الخلفية. الأفضل هو إيقاف التطبيقات التي لا تحتاج إلى تحديث مستمر، مثل تطبيقات التسوق أو الألعاب.
خاتمة
إن التحكم في تحديث التطبيقات في الخلفية هو خطوة أساسية لإطالة عمر بطارية هاتفك وتوفير طاقته. سواء كنت تستخدم هاتفًا يعمل بنظام أندرويد أو آيفون، فإن إيقاف هذه الميزة، إلى جانب اتباع نصائح بسيطة أخرى لإدارة الطاقة، سيحدث فرقًا كبيرًا في أداء بطاريتك. تذكر دائمًا أن الاستخدام الواعي للهاتف هو أفضل طريقة للحفاظ على بطاريته وجعلها تدوم لأطول فترة ممكنة.